20 يوليو 2014 - 14:57
 الشيخ قبلان یدعو لتحرك جاد لإنقاذ الشعب الفلسطیني

استنکر نائب رئیس «المجلس الإسلامي الشیعي الأعلی» في لبنان الشیخ عبد الأمیر قبلان بشدة مجازر العدوان الصهیوني الوحشي المتواصل علی قطاع غزة داعیًا العرب والمسلمین أن یوجهوا بنادقهم نحو العدو الصهیونی، ومطالبًا الدول العربیة والاسلامیة لتحرك جاد وفاعل لإنقاذ الشعب الفلسطیني.

ابنا: الشیخ قبلان في تصریح له الأحد إلی أن « اسرائیل تتوج ارهابها بارتکاب المجازر في غزة»، مؤکدًا أن «ما یجري علی الارض کارثة خطیرة وانتهاك فاضح للقیم الانسانیة».

ورأی أن الشعب الفلسطیني «یدفع ثمن ارهاب اسرائیل من اجساد ودماء الاطفال والنساء والشیوخ من المدنیین الفلسطینیین الذین یناشدون کل الضمائر الحیة في العالم للجم الاجرام الصهیوني المتمادي».

وقال الشیخ قبلان: «علی الدول والشعوب العربیة والاسلامیة التحرك الجاد والفاعل لانقاذ غزة والشعب الفلسطیني ولتبادر الدول العربیة والاسلامیة الی عقد اجتماع طارئ لبحث الاوضاع الخطیرة فیحافظوا علی الشعب الفلسطیني ویوفروا له مقومات الدعم والصمود فیتحرکوا لرفع الظلم والاجرام عن شعب فلسطین وینتصروا للحق العربي في مواجهة الباطل الصهیوني».

وطالب الشیخ قبلان «العرب والمسلمین واللبنانیین ان یکونوا في حذر ووعي وصحوة من مکر اسرائیل وغطرستها وکیدها فهي لاتزال الشر المطلق وجرثومة فساد وافساد تبث الفتن في بلادنا وتحیك المؤامرات وتنشر الرعب والارهاب في صفوف المدنیین وتمعن في اجرامها وقتلها للشعب الفلسطیني وهي لن توفر أي بلد عربي من اجرامها لان حدود کیانها الاجرامي یتجاوز کل المسافات بین الدول».

أضاف: «وعلی العرب والمسلمین والفلسطینیین ان یوجهوا البندقیة تجاه العدو المحتل للارض والذي ینتهك الحرمات ویضرب المقدسات ویسيء للانسان بفعل تکبره وغطرسته وغروره ممایحتم ان یکونوا یدا واحدة فیکونوا بعون اهلهم واخوانهم لیحفظوا ارضهم ومقدساتهم لیکون الله بعونهم».

وناشد الشیخ قبلان الفلسطینیین أن «یتوحدوا ویتضامنوا ویتلاحموا ویکونوا في خندق مواجهة العدو الصهیوني فلا یفسحوا المجال أمام إسرائیل لتنفیذ مخططاتها الشیطانیة بإقامة الکیان الیهودي العنصري الذي لا یجد فیه العرب موطأ قدم لهم، فالفلسطینیون مطالبون بأن یتمسکوا بمقاومتهم فیجاهدوا بحفظ أرضهم وشعبهم مستمدین القوة من حقوقهم المشروعة في الدفاع عن مقدساتهم وممتلکاتهم وحقهم في تحریر ارضهم، وعلیهم ان یکونوا مع الله لیکون الله معهم، فان ینصروا الله ینصرهم».

وحیا الشیخ قبلان المقاومة في فلسطین علی انجازاتها «فهي الضمانة لإستعادة الحقوق المسلوبة وتحریر الأرض وحفظ المقدسات والمحافظة علی الشعب والعدو الصهیوني لا یفقه إلا لغة المقاومة حتى یرتدع عن مشاریعه الشیطانیة في تهوید المقدسات واغتصاب الأرض وتشرید الشعب، وعلی العرب والمسلمین ان یعیدوا تصویب البوصلة في دعم الشعب الفلسطیني لتکون فلسطین القضیة المرکزیة الاولی في الدعم والنصرة».

..............

انتهی/185